![]() |
| |||||||
| منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) لكل مسلم ومن أجل نصره رسول الله عاليه الصلاه والسلام من مواضيع عامه خاصه بالقضيه المطروحه ناقش وعبر عن رايك هنااا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نصرةالصحابةمننصرةرسولاللهصلىاللهعليهوسلم الصحابة هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به ولاقوه وأخذوا من نوره وماتوا على الاسلام . وحب الصحابة من الأيمان وقد قال صلى الله عليه وسلم كما روى البخاري في صحيحه :"الله الله في أصحابي فلو أن أحدكم تصدق بمثل أحد ذهبا ما ساوى مده ولا نصيفه " وروى كذلك :"خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " وقال الأمام أحمد :"إذا رأيت الرجل يذكر واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الأسلام " ومن الثوابت في الصحابة عند أهل السنة:الصحابة كلهم عدول لا يجوز تجريحهم ولا تعديل البعض منهم دون بعض . فمن المؤسف حقا أن نجد من المسلمين ومن أهل العلم أحيانا من ينتقص بعضا من الصحابة , فسبحان الله ! لايجوز للمسلم أن يغتاب أخاه المسلم وهو حي فكيف إذا كان ميتا ؟وكيف إذا كان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإني أرى المصيبة الكبرى تقع في جهلنا في أمور ديننا وجهلنا بمعرفة نبينا وصحابته صلى الله عليه وسلم . فكم علمونا عن معاوية رضي الله عنه في موضوع التاريخ وكأنه ليس بصحابي ولم يذكروا لنا سوى عيوبه .ولا أنسى ذلك اليوم الذي وقف فيه معلم التاريخ في المرحلة الثانوية مستهزئا لجهله بخيرة الصحابة طلحة والزبير رضي الله عنهما قائلا أهؤلاء من المبشرين في الجنة !!!!! هكذا علموه !واليوم يطلع علينا الكثير من الحاقدين ومن تبعهم بمثل هذه فلا يعقل أن نجد من يحفظ كتاب الله ودرس الشريعة الأسلامية أن ينتقص معاوية رضي الله عنه . فمن باب نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذت على نفسي عهدا أن أكتب عن أحد صحابة رسول الله ومن الذين رووا عنه ويظن البعض أنه ليس بكذلك وذلك في لقاء آخر إن شاء الله . ومن أراد أن يعينني في هذا الباب فله جزيل الشكر وذلك أن نكتب ونتدارس شخصية من الصحابة كل فترة قدر طاقتنا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها | |||||||
|
| | #2 | ||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم شـكــ وبارك الله فيك لموضوعك الممتازهبايب نجد ننتظر منك الجديد بفارغ الصبر مدير الموقع طعس | ||||||||
|
| | #3 | ||||||||||
| حذيفة بن اليمان حذيفة بن اليَمان بن جابر العبسي وكنيته أبا عبد الله وكان صاحب سر رسول الله -صلى الله عليه وسلم ولد في مكة وعاش في يثرب ومات في العراق. جاء حذيفة هو وأخـوه ووالدهمـا إلى رسـول الله واعتنقوا الإسلام ولقد نما -رضي الله عنه- في ظل هذا الديـن، وكانت له موهبـة في قراءة الوجوه و السرائر، فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مأتي الفتن ومسالك الشرور ليتقيها، فقد جاء إلى الرسول يسأله: (يا رسول الله إن لي لسانا ذربا على أهلي وأخشى أن يدخلني النار)... فقال له النبي: (فأين أنت من الاستغفار ؟؟... إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)... هذا هو حذيفة -رضي الله عنه-. يوم أحد لقد كان في إيمانه -رضي الله عنه- وولائه قويا، فها هو يرى والده يقتل خطأ يوم أحد بأيدي مسلمة، فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه: (أبي، أبي، انه أبي !!)... ولكن أمر الله قد نفذ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم، لكنه نظر إليهم إشفاقا وقال: (يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين). ثم انطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرة ... وبعد انتهاء المعركة علم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بذلك، فأمر بالدية عن والد حذيفة (حسيل بن جابر) ولكن تصدق بها حذيفة على المسلمين، فزداد الرسول له حبا وتقديرا. غزوة الخندق حيث كان المشركون متجمعين حول المدينة، أراد الرسول ( أن يعرف أخبارهم، وطلب من الصحابة أن يقوم رجلمنهم ويتحسس أخبارهم، قائلاً: (من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟) فما قام رجل من القوم من شدة الخوف، وشدة الجوع وشدة البرد، قال حذيفة: فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله ( فلم يكن لي بد من القيام حيث دعاني، فقال(ياحذيفة، اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا!)... فذهب ودخل في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء. فقام أبو سفيان فقال : (يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه؟)... قال حذيفة: (فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جنبي فقلت: من أنت؟.. قال: فلان بن فلان)... فأمن نفسه في المعسكر، ثم قال أبو سفيان: (يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع والخف، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحل). ثم نهض فوق جمله، وبدأ المسير، يقول حذيفة : (لولا عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلي إلا تحدث شيئا حتى تأتيني، لقتلته بسهم)... وعاد حذيفة إلى الرسول الكريم حاملا له البشرى. المنافقون كان حذيفة -رضي الله عنه- يعلم أسماء المنافقين، أعلمه بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسأله عمر: (أفي عمّالي أحدٌ من المنافقين؟)... قال: (نعم، واحد)... قال: (مَن هو؟)... قال: (لا أذكره)... قال حذيفة: (فعزله كأنّما دُلَّ عليه). وكان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر . آخر ما سمع من الرسول عن حذيفة قال : (أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي توفاه الله فيه، فقلت: (يا رسول الله، كيف أصبحت بأبي أنت وأمي ؟!)... فردَّ عليّ بما شاء الله ثم قال: (يا حذيفة أدْنُ منّي). فدنوتُ من تلقاء وجههِ، قال : (يا حُذيفة إنّه من ختم الله به بصومِ يومٍ، أرادَ به الله تعالى أدْخَلَهُ الله الجنة، ومن أطعم جائعاً أراد به الله، أدخله الله الجنة، ومن كسا عارياً أراد به الله، أدخله الله الجنة)... قلتُ: (يا رسول الله، أسرّ هذا الحديث أم أعلنه)... قال: (بلْ أعلنْهُ)... فهذا آخر شئٍ سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-). فضله قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (ما من نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة نُجباء رفقاء، وأعطيتُ أنا أربعة عشر: سبعة من قريش: عليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر، وأبو بكر وعمر، وسبعة من المهاجرين: عبد الله ابن مسعود، وسلمان وأبو ذر وحذيفة وعمار والمقداد وبلال)... رضوان الله عليهم. قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (استخلفتَ)... فقال: (إنّي إنْ استخْلِفُ عليكم فعصيتم خليفتي عُذّبتُم، ولكم ما حدّثكم به حُذيفة فصدِّقوه، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقْرَؤُوه). قال عمر بن الخطاب لأصحابه : (تمنّوا)... فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله، فقال عمر: (لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان، فأستعملهم في طاعة الله عزّ وجلّ)... ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال: (انظر ما يصنع)... فقسَمَهُ، ثم بعث بمالٍ إلى حذيفة وقال: (انظر ما يصنع)... فقَسَمه، فقال عمر: (قد قُلتُ لكم). من أقواله لحذيفة بن اليمان أقوالاً بليغة كثيرة، فقد كان واسع الذكاء والخبرة، وكان يقول للمسلمين : (ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه). يقول حذيفة : (أنا أعلم النّاس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اسرَّ إليَّ شيئاً لم يحدِّث به غيري، وكان ذكر الفتنَ في مجلس أنا فيه، فذكر ثلاثاً لا يذَرْنّ شيئاً، فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري). كان -رضي الله عنه- يقول: إن الله تعالى بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم-فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى، ومن الكفر إلى الإيمان، فاستجاب له من استجاب، فحيى بالحق من كان ميتا، ومات بالباطل من كان حيا. ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على منهاجها، ثم يكون ملكا عضوضا، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه، أولئك استجابوا للحق، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه، كافا يده، فهذا ترك شعبة من الحق، ومنهم من ينكر بقلبه، كافا يده ولسانه، فهذا ترك شعبتين من الحق، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه، فذلك ميت الأحياء . ويتحدث عن القلوب والهدى والضلالة فيقول : (القلوب أربعة: قلب أغلف، فذلك قلب كافر... وقلب مصفح، فذلك قلب المنافق ... وقلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن... وقلب فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب... ومثل المنافق كمثل القرحة يمدها قيح ودم، فأيهما غلب غلب)... مقتل عثمان كان حذيفة -رضي الله عنه- يقول: (اللهم إنّي أبرأ إليك من دم عثمان، والله ما شهدتُ ولا قتلتُ ولا مالأتُ على قتله) وفاته لمّا نزل بحذيفة الموت جزع جزعاً شديداً وبكى بكاءً كثيراً، فقيل : (ما يبكيك ؟)... فقال: (ما أبكي أسفاً على الدنيا، بل الموت أحب إليّ، ولكنّي لا أدري على ما أقدم على رضي أم على سخطٍ). ودخل عليه بعض أصحابه، فسألهم : (أجئتم معكم بأكفان ؟)... قالوا: (نعم)... قال: (أرونيها)... فوجدها جديدة فارهة، فابتسم وقال لهم: (ما هذا لي بكفن، إنما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص، فاني لن أترك في القبر إلا قليلا، حتى أبدل خيرا منهما، أو شرا منهما). ثم تمتم بكلمات : (مرحبا بالموت، حبيب جاء على شوق، لا أفلح من ندم)... وأسلم الروح الطاهرة لبارئها في أحد أيام العام الهجري رضي (36هـ).بالمدائن، وبعد مَقْتلِ عثمان بأربعين ليلة.
| ||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||
| بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
| ||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف نصرت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ | نصر الدين | منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) | 2 | 09-17-2008 10:20 PM |
| كيف يجب نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم على مستوى الأسرة والمجتمع | صقر قريش | منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) | 1 | 04-03-2008 11:19 PM |
| مفاهيم وأبعاد حول نصرة خير العباد (صلى الله عليه وسلم) | نصر الدين | منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) | 1 | 04-03-2008 07:43 PM |
| أخطاؤنا في نصرة النبي صلي الله عليه وسلم | نهار | منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) | 1 | 04-03-2008 05:57 PM |
| دور الخطباء في نصرة محمد صلى الله عليه وسلم | عاشور صلاح الدين | السيره النبويه | 0 | 01-27-2008 02:09 PM |