![]() |
| |||||||
| منتدي نصره رسول الله( عاليه الصلاه والسلام ) لكل مسلم ومن أجل نصره رسول الله عاليه الصلاه والسلام من مواضيع عامه خاصه بالقضيه المطروحه ناقش وعبر عن رايك هنااا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||
| دور مراكز البحوث والمؤتمرات الدورية في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم د/صالح بن مقبل العصيمي -حفظه الله تعالى- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: مما لا شك فيه أن الأمم لا يمكن أن تقوم أو تتطور بغير بحث ودراسة, ولا يمكن أن تنهض وهي دائماً تسير خلف الركب, فلا يسير خلف الركب إلا مخذول أو منهزم, أو شاك أو مضطرب, أما الواثق المتسلح بسلاح العلم والمعرفة فإن مكانه في مقدمة الركب حتى لو حاول خصومه ما حاولوا, ولقد لفتت الأنظار في قضية نصرة النبي انعدام أو شبه انعدام مراكز البحوث في العالم الإسلامي, وذلك من خلال ما يلي: أ ـ انعدام أو ندرة هذه المراكز في كثير من الدول الإسلامية.. ب ـ إن وجدت مراكز, أو أقيمت مؤتمرات, فهي غالباً ما تكون فاقدة للتجديد والطرح المواكب للعصر والتخطيط وفق استراتيجية بعيدة المدى. جـ ـ الحاجة إلى زيادة التنسيق بين مراكز الأبحاث في العالم الإسلامي ورفع مستوياته لتلافي التكرار وتشتت الجهود. وأظنه قد آن الأوان لإنشاء مراكز أبحاث تعنى بالسيرة النبوية فقط من خلال أبحاثها, ومؤتمراتها, ومقالاتها. جاعلة أسلوب الطرح المناسب لثقافة العصر منهجاً رئيساً عندها, مع مراعاة ما يلي: 1ـ أن ما يطرح في العالم الإسلامي يجب أن يكون مخالفاً لما يطرح في العالم الغربي؛ لأن المخاطب هنا مختلف. 2ـ أن يكون ما يكتب للعالم الغربي قد كتب ابتداءً بلغتهم لأن المترجم غالباً لا يفي بالغرض, ولا حاجة له طالما وجد الأصل. 3ـ أن تكون لدى هذا المركز قدرة عالية من الشفافية والوضوح في بيان حقيقة هذا الدين, والبعد عن التكلف في محاولة إقناع الآخرين, بحيث لا يستطيع المخالف أن يسقط الأمانة العلمية لدى المركز. 4ـ أن لا يعتمد المركز على جهود أفراد بل لابد أن تكون المؤلفات وبخاصة المتعلقة بالشبه وردها مراجعة ومقدمة من عدة أفراد حتى يضمن لها أكبر قدر من النجاح والكمال بإذن الله. 5 ـ أن يستطيع المركز أن يزرع ثقة الناس به من خلال إبعاده عن الإقليمية وجعله مشروعاً عاماً لجميع المختصين والباحثين بالعالم الإسلامي حتى يوجد له وزن عالمي. 6ـ أن تتوفر فيه القدرات الفنية بحيث يستطيع أن يُقدم إنتاجاً مناسباً للقراءة والاطلاع. 7ـ أن يملك المركز القدرات الفنية كجودة الطباعة والورق وحسن الإخراج والتي غالباً ما تُفقد ما تنتجه المراكز قيمتها من خلال ضغط الحروف ورداءة الطباعة والورق وعدم جاذبية الأغلفة...الخ. الخطة التي أقترح أن يقوم بها المركز وهذه الورقة قد قسمت العمل إلى قسمين: القسم الأول: ما يخص الغرب: إن أفضل لغة يخاطَب بها الغرب هي معرفة العوامل المؤثرة فيه والتي تؤثر في مشاعره وتؤجج عواطفه من خلال التربية التي تلقاها. ويظهر بعد ذلك أثرها بإذن الله. وأقترح أن تكون آلية العمل الموجهة إلى الغرب قائمة على ما يلي: أولاً: ما يتعلق بالبحوث العلمية: 1ـ توضيح منهج الإسلام الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم من خلال قوله, أو فعله, أو تقريره, أو نقده, أو لومه, أو عتابه في الأمور الآتية: أ) حقوق المرأة: فهذا الموضوع يشغل الغرب غالباً وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يثري هذا الجانب عندهم. إذ أنصف المرأة وجعل لها شخصيتها المحترمة بعيداً عن التبعية المطلقة للرجل, وحرمانها من الميراث وحالها عند الحداد, وإعطائها الحرية في الزواج وإبداء الرأي وذمه لوأدها وحرصه على تعليمها واحترام إجارتها لأحد أعدائه ومواقفه مع زوجاته. فإبراز النقلة النوعية للمرأة التي قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم في مجتمعه الإسلامي عما كانت عليه في المجتمع الجاهلي أمر مهم ومطلب مُلح. ب) حقوق الإنسان: تعتبر هذه القضية - من أهم القضايا المؤثرة على الغرب- من أهم القضايا الكلية التي قررها الإسلام, فأهم ما جاء به الإسلام هو بناء الإنسان وتكريمه وتحريره من قيود الجاهليات التي حطمت شخصية الإنسان وبالغت في إهانته للدرجة التي جعلت منه عبداً للحجر أو الشجر أو الحيوان الأعجم. والإنسان في الإسلام يستحق التكريم لجنسه أولاً بغض النظر عن أي مقوم آخر يستحق زيادة في التكريم, قال تعالى:{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}الإسراء70, والمتابع المنصف للتاريخ لا يجد إنساناً حرص أن يحصل الإنسان على حريته وحقوقه كما حرص النبي صلى الله عليه وسلم , إن من المحزن حقاً أن أكثر ما يثار على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب هو مواقفه في حال الحروب والخصومات, مع أن الكل يتفق على أن للحرب آداباً وأخلاقاً, وللسلم آداباً وأخلاقاً مختلفة. إن هناك قصوراً واضحاً من الباحثين المسلمين في إبراز هذا الجانب المشرق من سيرته المشرفة, فحمايته لحقوق الإنسان لا تخفى على أحد كحفظ الحقوق الخمسة, وإتاحة حرية التدين وحمايته للذميين, ومنعه للجور والظلم, ونصره للمظلوم, والجهود التي بذلها للقضاء على الرق وتشجيع العتق, ومقته الشديد للعنصرية والإقليمية, وموقفه من المتخلفين عقلياً باحترام مشاعرهم؛ أمر لم يسبق إليه, كالخبر عند مسلم في المرأة التي في عقلها شيء. ومواقفه في حسن التعامل مع الأسرى. قال تعالى:{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً}الإنسان8 ، ونهيه أصحابه أن يقفوا عند رأسه ومقته الشديد لهذا الفعل احتراماً لإنسانيتهم, ولومه صاحبه الذي أراد أن يعذب نفسه بالوقوف تحت الشمس. والخلاصة أن مواقفه من حقوق الإنسان ثرية ومثيرة وإبرازها سيساعد بإذن الله على تصحيح المفاهيم حوله صلى الله عليه وسلم. ج) حقوق الحيوان: عند الغرب عاطفة حول الحيوان؛ لأن منهم من عنده رقة وعطف حولها, وقد لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سبقهم إلى ذلك, ولا شك أنه يسعدهم أن يجدوا من يساعدهم, أو يدعمهم في هذا الجانب, ورحمة النبي بالحيوان معروفة لدى أتباعه, معدومة عند جلّ خصومه, وذلك يعود لازدراء أكثر أهل الإسلام لهذه الجمعيات وعدم التفاعل معها, بحجة أن الغرب يهتم بالحيوان ويسيء إلى أهل الإسلام, مع أن أغلب القائمين على هذه الجمعيات في الغرب لا علاقة لهم بما يفعل بالإنسان المسلم, مع أن المسلم مطالب بأن يؤيد الغرب في المواقف التي جاء بها دينه. فإبراز رحمته بالهرة والكلب مع نجاسة بعض أجزائه عند أهل الإسلام, والبعير والطير وحثه على إطعامها, ونهيه أن تجعل هدفاً عند الرمي, وأمره بالإحسان عند ذبحها بل لمّا قال له صاحبه: «إنني أرحم الشاة عند ذبحها فقال له: «والشاة إن رحمتها رحمك الله» كما عند البخاري في الأدب المفرد. د) حماية البيئة: إن من الأمور المهمة إبراز موقفه صلى الله عليه وسلم من حماية البيئة, وذلك بنهيه عن قضاء الحاجة في الأماكن التي يستفيد منها الناس, وتشجيعه على إماطة الأذى, واعتبارها من خصال الإيمان وحثه على الزرع, ومقته لقطع الشجر المثمر, أمر يحسن إبرازه في هذا الوقت لبيان منهجه الواضح في هذا الجانب. هـ) اهتمامه بالأيتام: وحرصه على حسن كفالتهم وحثه على ذلك, ونهيه عن أكل أموالهم إلى غير ذلك مما له علاقة بهم. 2ـ الرد على الشبهات التي تثار حول سيرة المصطفى: يثير الكثير من أهل الغرب شبهات حول النبي صلى الله عليه وسلم بعضها بقصد سيء وبعضها بغرض الاستفسار والتأكد, ومطلوب من مراكز الأبحاث كشف هذه الشبهات من خلال جمعها وترتيبها والرد عليها بأسلوب علمي مقنع, من خلال جمع من الباحثين وليس من خلال باحث واحد, حتى تقارب الكمال, ومن أبرز الشبه: أ) حقيقة دعوته وأنها ليست مادية, والدليل رفضه للملك والأموال مقابل الكف عن الدعوة, فرفضه لذلك دليل أكيد على صدق دعوته. ب) الرد على الشبه التي تثار حول تعدد زوجاته, وبيان الموقف الجلي, والتشديد على أنه نبي له من الحقوق والخصائص ما ليس لغيره دون الحاجة إلى التكلف في الرد. ج) الرد على شبه أن الإسلام دين دموي, كقوله لأهل مكة (جئتكم بالذبح) وبيان ملابساتها وموقفه من اليهود الناقضين للعهد معه إلى غير ذلك, مع أنه قال اليوم يوم المرحمة لأولئك الذين وعدهم بالذبح. | |||||||
|
| | #2 | |||||||
| 3ـ إبراز بعض المواقف النبوية ومن أهمها ما يلي: أ) علاقته بالأنبياء من قبله واحترامه لهم, ونهيه عن أنْ يُميَز عليهم, ويرفع عليهم, وأمره أصحابه أن يعترفوا بهم جميعاً, وإعلانه الصريح بأن من لم يؤمن بهم ويحبهم لا يعد من أتباعه. ب) إبراز موقفه من الحياة الدنيا, وابتعاده عن الإسراف في المأكل والمشرب, وأنّ حياته حياة عادية بين الناس, ونهيه أصحابه أن يعطوه قدسية, وأن يقفوا عند رأسه...الخ ج) موقفه في التعامل مع الفقراء والمساكين, كشفاعته (لمغيث) وعدم تضجره من ردها من قبل بريرة وأمره بالإحسان إلى المساكين والمماليك ونهيه عن ضرب الوجه إلى غير ذلك. د) موقفه مع أهل بيته ويشمل على: 1- تعامله مع زوجاته وحسن معاشرته لهن, وخدمته وتلطفه وإتاحة الفرصة لهن للتعبير عن آرائهن. 2- تعامله مع أولاده كاستقباله لفاطمة ـ رضي الله عنها ـ وإحلالها مكانه في الجلوس وتقبيل جبينها. 3- تعامله مع أحفاده, وحمله لهم وملاعبتهم ومداعبتهم ذكوراً وإناثاً. 4- تعامله مع خدمه وذكر ما قاله عنه أنس ـ رضي الله عنه ـ. هـ) تعامله مع الأطفال, وذلك من خلال سرد نماذج من تعامله مع الأطفال وتفقد أحوالهم, وحثه على احترام مشاعرهم وتقبيلهم وملاطفتهم, وعدم رضاه عمن رفض تقبيلهم, ولومه على ذلك. و) قدرته على معالجة الفقر والقضاء على الجريمة وتحقيق التكافل الاجتماعي. 4ـ إقامة المسابقات العلمية حول سيرته صلى الله عليه وسلم بين أبناء الغرب في جامعاتهم, وصحفهم, ومؤسساتهم الخيرية. 5ـ إقامة مسابقة كبرى بين المثقفين الغربيين وبخاصة الأدباء من المسلمين, أو المجيدين للغات الأجنبية لكتابة سيرته صلى الله عليه وسلم من جديد, وذلك على شكل رواية تتوافر فيها النواحي الفنية الخاصة بالرواية مع الالتزام التام بالنصوص الصحيحة, ونشر الأعمال في دور أبحاث الغرب حتى يضمن وصولها إلى المثقفين؛ لأن الغرب يقبل إقبالاً شديداً على مثل هذه الفنون الأدبية. ومعلوم بأن الرواية يستطيع من خلالها المؤلف أن يحبب بطل قصته, إلى الناس, ويكسب تعاطفهم معه، مهما ظهر منه. فكيف وقد توافرت المادة العلمية الصحيحة, وإن كانت تحتاج إلى الالتزام التام بأن تكتب باللغات الأم لهذه الدول, والابتعاد النهائي عن الترجمات التي غالباً ما تؤثر على إظهارها بالصورة المطلوبة, وترصد لهذه المسابقات الجوائز القيمة, مع مراعاة أن تكون الكتابة والأوراق مناسبة للذوق الغربي, حتى تكون مغرية لهم عند القراءة. وحبذا لو اشترك فيها محدث ومؤرخ وأديب ثم تنشر. 6ـ إصدار فتاوى العلماء الموثوقين في كيفية التعامل مع الأحداث المستجدة, من خلال مراسلة مراكز وهيئات الإفتاء في العالم الإسلامي والغربي لضبط ردات الفعل وتحقيق الاستجابة الشرعية لأي استفزازات مماثلة في المستقبل. ونشرها بين طلبة العلم والعامة حتى يكون الناس على بينة من أمرهم. 7ـ تقديم النصح للأمة الإسلامية في وسائل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم. وطرح آليات وبرامج عملية مناسبة تستوعب طاقات الأمة بمختلف فئاتها لكل من يرغب الإسهام في نصرته صلى الله عليه وسلم . 8ـ جمع كل ما ترجم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وإعادة صياغته بما يتناسب مع الواقع وفق ضوابط الشريعة الإسلامية. 9ـ استكتاب ذوي الاختصاص والاستعانة بهم في إعادة صياغة كتب السيرة, والرد على الشبهات التي تثار حول النبي صلى الله عليه وسلم. 10ـ إحصاء جميع ما كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم من قِبَل غير المسلمين ـ كأهل الجاهلية وأهل الغرب ـ وأشادوا به أو مدحوه مع عدم إيمانهم به والقيام بترتيبها وترجمتها. 11ـ إحصاء جميع الحوارات التي قامت بين علماء الإسلام والغرب وإعادة صياغتها وعرضها بأسلوب قصصي مؤثر بعد التأكد من صحتها. ثانياً: تبني بعض المؤتمرات التي تقام في الغرب وجميع دول العالم عن حقوق المرأة والإنسان وغيرها لبيان قيم الإسلام السامية تجاه هذه القضايا, ولا يكون دورنا ضيوفاً على هذه المؤتمرات بل نكون نحن المؤسسين والمشاركين والفاعلين كعنوان (موقف الإسلام من حقوق المرأة) مثلاً. ثالثاً: إقامة المؤتمرات الدورية والأسابيع السنوية في الغرب وجميع دول العالم للتعريف بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم . رابعاً: إنشاء مواقع إلكترونية تنشر من خلالها هذه البحوث وتتلقى الاستفسارات حولها بجميع لغات العالم. خامساً: تحويل بعض هذه البحوث إلى برامج تلفزيونية, وأشرطة كاسيت وأقراص ممغنطة. سادساً: إنشاء أفلام كرتونية بجميع لغات العالم, تعرض سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تغرس في نفوس الأطفال الغربيين الصورة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو أنشئت من أجل ذلك قنوات خاصة في بلاد الغرب تعنى بالأطفال لكان في ذلك خير بإذن الله. سابعاً: إلقاء محاضرات من قبل أعضاء مراكز البحوث في الجامعات الغربية. ثامناً: كتابة مقالات في الصحف والمجلات الغربية من قبل أعضاء مراكز البحوث. تاسعاً: إقامة جمعية في الغرب تكون مهمتها استقطاب الغربيين المتعاطفين مع النبي صلى الله عليه وسلم . ويكون عنوانها مثلاً: (أصدقاء النصرة من أبناء الغرب) وإعداد قائمة بالمفكرين والأكاديميين الغربيين الراغبين بالانضمام إليها والتواصل معهم. القسم الثاني: دور مركز الأبحاث بالنسبة للمسلمين لقد أظهرت الأحداث الأخيرة مدى التفاعل الطيب من أهل الإسلام على المستويات الحكومية والشعبية ولله الحمد. ودور مراكز البحوث اغتنام هذه الفرصة ونشر كل ما يتعلق بحياة النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين من خلال ما يلي: 1) نشر كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري والاستفادة ممن قاموا بتصحيحه من خلال نشر ما صح منه بين الناس مع حذف السند لما في هذا الكتاب من الخير في إبراز الخلق العظيم للنبي صلى الله عليه وسلم . 2) إقامة مسابقات بين أبناء المسلمين لصياغة سيرته كرواية باللغة العربية مع مراعاة الأسس الخاصة بالرواية وتتوفر فيها ما سبق ذكره في الرواية للغرب. 3) أن يعتني المركز بنشر معنى المحبة الحقة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي المتابعة له صلى الله عليه وسلم . 4) زرع روح الحوار بين المسلمين وأسلوب الدعوة من خلال طرح مسابقة لطلاب المدارس حول أفضل رسالة توجه لغربي, نريد أن تبين من خلالها له, من هو النبي صلى الله عليه وسلم وما حقيقة دعوته؟ 5) إنشاء مراكز لحقوق الإنسان والمرأة والحيوان والبيئة منطلقة من تعاليم الإسلام, حتى تغلق الباب أمام من يريد أن يتبناها من منطلقات غير إسلامية فهذا أفضل من بذل الجهد لمحاربتها. 6) بيان الموقف الإسلامي من المرأة والطفل ونشره بين الناس حتى لا يحتاج إلى غيره في تلقي مفاهيمه عن هذه الأمور فعلينا ألا نكون دائماً في موقف الدفاع ونحن أنصار هذه القضايا. 7) أن يتبنى مركز البحوث الوقوف بشدة أمام الأفلام والمسلسلات التي تعرض السيرة النبوية بصورة مشوهة أو كاذبة وذلك بكشفها وبيان زيغها حتى لا يصدقها الناس, مع إتاحة الفرصة للمؤلفين والمنتجين لعرض ما لديهم على مركز الأبحاث من أجل تقويمه وتعديله ونشره, ولا يتأتى ذلك إلا بزرع الثقة لدى الناس بهذه المراكز. 8) التواصل المستمر مع وسائل الإعلام المختلفة والتعامل مع كل ما يطرح حول الموضوع بحيث يكون للمركز دور إيجابي. ولعل هذه الأمور من أهم ما تيسر كتابته في هذه الورقة. وفي الختام: أقدم شكري لكل من ساعد في كتابة هذا المقترح أو قام بقراءته والله أعلم وأحكم, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. | |||||||
|
| | #3 | ||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم شـكــ وبارك الله فيك لموضوعك الممتازنصر الدين ننتظر منك الجديد بفارغ الصبر مدير الموقع طعس | ||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دور الخطباء في نصرة محمد صلى الله عليه وسلم | عاشور صلاح الدين | السيره النبويه | 0 | 01-27-2008 02:09 PM |
| خطب النبي (صلى الله عليه وسلم) | محبوب السعودية | السيره النبويه | 1 | 10-23-2007 04:03 PM |
| نسب النبي (صلى الله عليه وسلم) | محبوب السعودية | السيره النبويه | 1 | 10-23-2007 04:00 PM |
| نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم عليه السلام | محبوب السعودية | المنتدي الإسلامي العام | 1 | 10-23-2007 01:56 PM |