توضيح الطالع. يعتقد بعض الأفراد أن الطالع يمكِّن المنجم من إيجاد طرق عديدة لقراءة الشخصية. بعض الطوالع، مثلاً، تعطي صورة عامة عن شخصية الفرد أو مستقبله. وتكون الطوالع التي تنتشر في الصحف من هذا النوع. يصدر المنجِّمون تنبؤات مبنية على صفات علامات الطوالع ليس إلا. هذه البروج قد تنبئ ببساطة بعض الناس المولودين تحت علامة برج الثور بأنهم سوف يواجهون اختبارًا صعبًا في حياتهم المهنية.
قد يرسم المنجمون أيضًا طالعًا كاملاً، ويقومون بدراسة العلاقات المعقدة التي تكونها المنازل، والكواكب السيارة، وعلامات دائرة الأبراج. فمثلاً، إذا افترض أن كوكب زحل قد تحدد موقعه في المنزل الأول في الطالع، وفي علامة العذراء فإن المنجم سوف يستنتج زاعمًا أن هذا الشخص نظيف للغاية في كل من ملبسه وعاداته. يصل المنجم إلى هذا الاستنتاج لأن زحل، الكوكب السيار المنتظم، يقع في منزل المظهر، وتقع الشخصية تحت علامة العذراء، التي ترتبط بحسن الترتيب.