![]() |
| | #1 | |||||||
| لماذا نبحث عن الحب؟؟ كل انسان فى هذا العالم يبحث عن الحب. هل هو احتياج ؟؟؟ او عدم احساس بالامان ؟؟ او اصبح شعور دائم بسبب الخوف من المستقبل؟؟ وهل هو موجود فى هذا العالم المملؤ بالكذب والغش وعدم الاحساس بالامان؟؟؟؟ ارجو منكم المشاركة فى هذا الموضوع ورايكوا اية بكل صراحة | |||||||
|
| | #2 | |||||||||||
| طرح جميل اخى شاعر العرب ويسعدنى ان اكون اول المجيبين الحب أساس الحياة : 1- الحب أساس العقيدة وأصل الدين والحياة : - الحب لله تعـالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم فرض وأمر ويدل على إثبات الحب لله تعالى قوله عز وجل : (( فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ (54) البقرة )) – وقوله تعالى ( ( وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ - (165) البقرة - . – وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الحب شرط الإيمان (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما )) – متفق عليه – وجاء أعرابي إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال : يارسول الله متى الساعة ؟ قال :" ما أعددت لها " فقال : ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام إلا إننى أحب الله ورسوله فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم :" المرء مع من أحب " . متفق عليه . "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه من نفسه ومن أهله والناس أجمعين" وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:" الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها اختلف". وأن سر التباين في البشر إنما هو الاتصال والانفصال فكل شكل يميل إلى شكله وكل رفيق إلى رفيقه يحن والمثل إلى مثله ساكن والله سبحانه وتعالى يقول: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها" فجعل هدف السكون أنها منه. - ويروى ان سيدنا المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام مر بثلاثة نفر قد نحلت أبدانهم وتغيرت ألوانهم فقال لهم : ما الذي بلغ بكم ما أرى ؟ فقالوا : الخوف من النار ، فقال : حق على الله أن يؤمن الخائف . ثم جاوزهم إلى ثلاثة آخرين فإذا هم أشد نحولاً وتغيراً فقال : ما الذي بلغ بكم ما أرى ؟ قالوا : الشوق إلى الجنة ، فقال : حق على الله أن يعطيكم ما ترجون ، ثم جاوزهم إلى ثلاثة آخرين فإذا هم أشد نحولا وتغيرا كأن وجوههم المرائي من النور ، فقال : مال الذي بلغ بكم ما أرى ؟ قالوا : نحب الله عزوجل ، فقال : أنتم المقربون أنتم المقربون - إحياء علوم الدين للغزالي – 2- الحب فطرة فطر الله عليها الخلق : - الحب فطرة خلق الله بها الإنسان وهي أساس الحياة فيه تغفر الزلات وتزداد الحسنات وتعمر الأرض والسماء وتزداد الزهور جمالا والأطفال عناقا وانتعاشا، وهناك قول اثري " لو لم نجد الحب لأخترعناه" فالطبيعة البشرية التي خلقها وفطرها عليها تشتاق إلى الحب وتبحث عنه في ذاتها وفي حب الآخرين لها وحبها للآخرين مما يكون النسق الطبيعي للحياة وللنمو في الدنيا والتفاعل بين البشر وأعمار الأرض . تعريف للحب : الحب فعل رق ودق وأثر فأبلغ الأُثر في من يحب ، فدقة معانيه لجلالتها عن أن توصف ولا تدرك حقيقته إلا بالمعاناة ولو كان غاية الحب الصورة الشكلية لما استحسن أحد صاحب الصورة الناقصة ونجد كثيرا من يؤثر الأقل ولا يفضل عليه غيره ولا يجد لقلبه عنه محيدا ، ولو كان للموافقة في الأخلاق لما أحب المرء من لا يساعده أو يوافقه، ولذا نعتقد ان المحبة شيء في ذات النفوس كانت لسبب ما من الأسباب تشعر به لا تدري له سببا قد يكون حسن الصورة حسن الخلق حسن الحديث والنظم أو بسبب أخر لا تدري له سببا في اغلب الأحيان قد يكون أحدهم أو كلهم مجتمعين . - فالحب هو كل ما رق ودق وتمكن فتملك من نفس المحب الى الحبيب. - الحب شعور وجداني قوي ينمو نحو شخص او فكرة او موضوع مع رغبة في الارتباط بهذا الشخص . - الحب سلوك يتمكن من النفس فيحيد بها عن سلوكها الظاهري الى سلوكها الباطني ولتحقيق رغبات المحب في الوصول الى الحبيب الذي يحبه. - الحب أي شيء تشعر بالمودة والألفة نحوه وتستمد منه مشاعرا وأحاسيس وأفكار تجعل الحياة لك أجمل وأرق وأحلي تجعلك مبدعا في ذاتك مؤثرا على محيطك مشيدا في الحياة الحق والخير والجمال فهو ينبوع يفيض من داخلك الى محيطك فيغير العالم لك ولمن حولك فهذا هو الحب . - الحب لفكرة لجملة لوطن لرسالة لعقيدة لشخص لعمل لكل شيء من الممكن أن يؤثر ويغير في صاحبه ويجعله الأفضل والأروع والأحسن بفضل الله عليه فهذا هو الحب الحقيقي الصادق . صور الحب : وللحب صور عديدة وأنواع متعددة أعلاها وأفضلها وأجلها : - المحبة في الله ولله وهي تستلزم محبة ما أحب الله ، وتستلزم محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . - محبة القرابة ومحبة الألفة ومحبة الصداقة ومحبة الاتفاق في طريقة أو دين أو مذهب أو مهنة أو صناعة ومحبة التعرف ومحبة بلوغ اللذة ومحبة لنيل غرض من المحبوب إما من جاهه أو مال ومحبة العشق فكل محبة تنقضي بقضاء هدفها وتزيد وتنقص إلا محبة الله وفي الله ، لأنه من ودك لأمر ولي عند إنقضائه . - محبة المشاكله والمناسبة ( هي انجذاب الشيء الى موافقة ومجانسة بالطبع فالمثل إلى مثله مائل وإليه صائر ، والضد عن ضده هارب وعنه نافر ). وقال الله تعالي ((هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) )) سورة الأعراف- فجعل سبب سكون الرجل الى المرآة كونها من جنسه وجوهره وهذا يفسر إلتقاء شخصين ربما مختلفين في الصورة والحسن وربما مختلفين في القصد والإدارة وإن كانت الأتفاق من أسباب المحبة ولذا فالمحبة الحقيقة لا تزول إلا بعارض يزيلها كالموت ، فربما تجد من يحب ويبلغ من العمر دهرا وإذا ذكرت له الحبيبة تذكر وصبا وتبدل وازداد شوقا وحنينا اليها. ونفس المحب عالمة تبحث عمن تحب مشتهية لملاقاته جاذبة منجذبة إليه، فإنها استحسان روحاني وإمتزاج نفساني ولذا إذا وجدت علاقة بين طرفين أحدهم أكثر من الآخر فهي إما محبة غرضيه أي لحاجة وغرض لأحدهم فلا يشتركان في محبة الغرض أو يوجد مانع في المحب إما في خلقه أو خلقته تمنع الألتقاء والأقتراب بينهم فإذا لم توجد تلك الموانع كانت المحبة ذاتية من كلا الطرفين بنفس الدرجة ونفس القوة ومتبادلة الأتجاه . - صورة حب الأخرين في كل الصور أم وأب وأخ وأخت وابن وصديق وأخر لا تعلم له سميا إلا أنه إنسان حب الخير وهو حب العطاء والمساعدة والبذل من أجل ذاتنا في الأخرين . - صورة حب الذات في ذات تسكن اليها تسر اليها بمكنونات النفس تعشق لمساتها صوتها حركتها سكونها حب الذات وعشق الروح في الجسد وعناق في استسلام مع حديث همس في صرخات من أعماق النفس الى نفس تحتويها فتعيد لك التوازن وتعيد للحياة طبيعتها وللكون حركته وللنفس سكونها ووداعتها واستعدادها للعودة من جديد في كل مرة امرأة ورجل جديد أسفل زخات المطر يعدن الولادة من جديد في رحم الحب في أعماق الذات يتقابلان ، يتلاقيان ، يتهامسان ، يتحادثان ، يتعانقان ، يتحاوران ، يسجدان على سجادة الصلاة سويا في البحث عن عبادة الله الواحد الأحد في اتحادهم واتساقهم في لحظات السكون والدعاء بالتواصل . درجات الحب : الحب مثل كل الأشياء يبدأ صغيرا ينمو وتزداد فيبدأ بالإعجاب ثم التعلق ثم التغير بأن يسقط على من يحبه أشياء ليست فيه ثم التبلور وهي مرحلة وضع كل الصفات والمزايا في صورة جديدة متبلورة يبدأ بالإعجاب بالصورة الحسنة فالنفس مجبولة على الولع وتمييز الحسن والإعجاب به فيقترن بها ويقترب منها فإذا اقتربت منها وجدت أشكال من الاتصال الأخرى بدأت تتدرج إلى المراحل الأخرى حتى تصل إلى المحبة الحقيقية وإن لم تتجاوز الصورة أصبحت حب شهوة ، والحب داء وفيه الدواء منه على قدر المعاناة ومقام مستلذ وعلة مشتهاة لا يود السليم البراء منها . - تذهب لمعرض به صور رائعة فتجد صورة جميلة براقة ألوانها قوية وتعبيراتها صارخة تجذبك من أول صالة العرض فتذهب إلى هناك تقف أمامها وتنظر إليها فتجد معانيها رقيقة سطحية سرعان ما تتركها ، بعد ان تفقد الألوان بريقها وتأثيرها وتتحول الألوان القوية إلى أشياء تزعجك فلا تستطيع أن تكمل الوقوف أمامها أو تجد خلف جمال الصورة عمق الشخصية ودفء المشاعر ونبل الأخلاق فتعيش بداخلها . ولعلك تجد شخص يقف أمام لوحة لا يتحرك تتعجب ماذا يعجبه فيها ، فهو قد وجد ما يجذبه وما يجعله يعيش بداخل تلك الصورة واستمد منها الاتصال الروحي الذي يدفعه إلى التفكير فيها وحولها ومن خلالها ، - وإذا نظرنا إلى قطعة من الألماس نجدها في الأساس قطعة من الخشب تعلقت بمجموعة من البلورات الزجاجية حتى التصقت بها ثم تبلورت حولها العديد من الطبقات حتى تحولت الى قطعة من الألماس النادر التي غيرت من طبيعة المادة وقيمتها فهذا الحب الحقيقي يحول النفوس والطباع الى قطع من الألماس تتواري خلفها كل الصور الأولى إلى صورة حالية براقة تخطف الأبصار وتسير بالعقول وتبقي مع الزمن قيمة خالدة عطائه براقة حتى بعد أن تنتهي الحياة فمازالت قصص المحبين والشعراء تثير في أنفسنا الراحة والسعادة والبحث عن الحب حتى بعد أن مضوا وانتهوا من عالمنا فقطعة الألماس تبقي آلاف السنين وتظل تشع بريقا ولمعانا على مدار السنين . - أو حبة من الرمل عشقت محارة فتحولت وتبدلت إلى لؤلؤة براقة جميلة تظل دوما رمز للنقاء والأصالة والقوة والجمال في أن واحد هكذا الحب لؤلؤة نادرة بداخلها ألماس في صورة من صور الطبيعة وقدرة الخالق على الإبداع تبارك الله أحسن الخالقين ، وكأن العشق مبدل مغير من صورة الأقل الى صورة الأعلى والأفضل والأكثر تميزا ، فمن حب ولم يتبدل أو يتغير أو يتطور فهو موهم بالحب وليس محبا عاشقا أو محب بالدرجات الأولى من الحب ، فالحب درجات ومراتب وليس كل المحبين درجة واحدة . تعريف كلمة الحب لغويا : والحب (ح – ب ) كلمة مكونة من حرفين: حرف الحاء (ويخرج من داخل الروح من أقصى الحلق وكأنه ينطق من أعماقك ) حرف الباء ( يخرج من الشفتين ويغلق عليها وكأنه سر من أسرار حياتي يغلق الروح عليه والنفس ودعيهم يا حياتي يفكرون يتخيلون ) وكأن حروف الحب تدل على أنه بداية من داخلك بكل أعماقك تغلق عليها حياتك وتغلق عليها كل أشيائك وأفعالك حب بلا بداية إلى نهاية بدون افتراق فيخرج من أعماق النفس ليحرك القلب فتنطق به الشفاه وتتخاطب به العيون وتتصاعد به الآهات والزفرات والعبرات وتتحرك به اللمسات. والأفعال والأقوال التي نعبر بها عن الحب لا قيمة لها إن لم تكن نابعة من مشاعر دفينه بالقلب صادقة يتوافق فيها الظاهر والباطن على نفس الدرجة والوتيرة من الألتقاء والألتصاق. فالحب ليس نزوة عابرة او شهوة مجردة وإنما هو اشتراك بين روح وجسد ، فالحب ليس حب جسد لجسد فيكون شهوة ورغبة حب الشهوة والألتقاء والألتصاق فإذا انقضت وتمت الرغبة سرعان ما يترك كلا منهم الأخر فحبهم كان للعلاقة وليس للأخر ينقضي بانقضاء العلاقة. وانتهاء لذاتها . والحب ليس حب روح لروح فتكون تخيلات وأحلام فكرية تداعب خيال ملائكي للأرواح لا أجساد لها فيكون أوهام وأحلام خرفية في ليالي غاب فيها العقل والجسد معا ، بل هو أمر وحكمة الله الواحد الأحد الذي خلق الأرواح تتلبس الأجساد فتتحكم بها وتأمرها فتأتمر بأمرها فالحب روح تتقابل تتعانق وجسد يلتقي يشفى للروح رغبتها في الألتصاق واللقاء والعناق.
| |||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||
| تسلم على موضوع ,,, ماشالله الاخت ماقصرت ماخلت شي ماحطته ,,,,,
| ||||||||||
|
| | #4 | |||||||
| لا تحسبين الحب حبا بدون تضحيه الحب ما كل من يستاهله والحب من واحد لايكمل ( الغرام) لكن الحب قسمين فقط 1- الحب في الله هو الى له تاج من ذهب ولايهم المحب مايجرى له لانه حب في الله 0 2- حب غير ذلك وليس له صله في ذات الله سرعان مايتبخروتجدعند اي حاجزله عوائق كثيره وتجد الحسره والانكسار والنكد من المحب بل يصل الى نهاية محتومه (00000) خلك على حبك واجعله لله في الله 0 والله اسأل الطف والنجاة من كل مايكدر بالخاطر0 وتقبلوا فائق احترام | |||||||
|
| | #5 | ||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا الاخت اروى ارجو من كل شاب او بنت ان لا تقل اني محتاج الى الحب الان الحب الاول هو اسرتها ولا تقل انها سوف تلقاه في الشارع هادل تصور خاطا وشكر انا اسف للازعاج | ||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||
| شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
| ||||||||||||
|
| | #7 | |||||||||||
| انا اشوف الحب احتياج فطري ولا يُفسر بعدم الاحساس بالامان, في جميع مراحل حياتنا نحتاج نحب ونتحب واحنا صغار محتاجين رعاية امنا وابونا... نكبر شويه نحتاج اصدقاءنا واقربائنا.. نوصل للنضج نحتاج شريك حياتنا... الحب ليس رواية شرقية.. بختامها يتزوج الأبطال لكنه الابحار دون سفينة.. وشعورنا أن الوصول محال هو أن تظل على الأصابع رعشة.. وعلى الشفاه المطبقات سؤال هو جدول الأحزان في أعماقنا..تنمو كروم حوله وغلال هو هذه الأزمات تسحقنا معاً..فنموت نحن وتزهر الآمال هو أن نثور لأي شئ تافه..هو يأسنا هو شكنا القتاااال هو هذه اليد التي تغتالنا.. ونقبل اليد التي تغتال
| |||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بيت ... وبيت !!!! | محبوب السعودية | السيره النبويه | 1 | 10-23-2007 04:56 PM |
| 5 أشياء كلنا نبحث عنها ... | طائر البراري | الطب النفسي والتطوير الذاتي | 1 | 09-23-2007 07:39 AM |
| 00 لماذا يتحول الحب الى حلم 000 | عنتر | منتدي المناقشات و الحوار المفتوح | 1 | 06-10-2007 05:53 PM |
| لماذا يختفي الحب والمؤدة بين الزوجين بمرور الوقت | شوزن | منتدي الإسرة والطفل | 1 | 06-01-2007 02:31 AM |
| لماذا سمى الحب بالاعمى؟ | ط ع س | منتدي الــشــعــر | 2 | 10-19-2006 12:14 AM |