بدأت حديثها عن زواجها منه قبل خمسة عشر عاما ، وتقول بأنها تزوجته وهي في العشرين من العمر ، وكان زوجي ومنذ ولادته وفي فمه ملعقة من ذهب ، وكان يعمل مع أبيه في شركاته الخاصة ، وكانوا يعيشون حياتا ميسورة الحال ، وبعد فترة من الزمن توقفت شركات أبيه عن العمل ، وفي هذه الأثناء كنا قد جمعنا ما يكفينا عدة سنوات وحتى يجد زوجي عملا أخر يعمل به وبعد مضي خمسة أعوام لم يستطع زوجي العمل خارج شركة أبيه فنفذ المال المدخر ولم يحاول زوجي أن يضع هذا المال في مشروع استثماري لزيادته .
وبعدها بدأ الزوج في الدخول بالمعانات فبدأ يستدين وبشكل دائم من أقاربه وكان يرفض العمل رغم إنني كنت أتوسل إليه أن يقبل العمل لمساعدتنا في مصاريف المنزل والأسرة ، فهو لم يتعود على العمل وجهد العمل فكان يردد كثيرا بان كرامته لا تسمح له بان يعمل لدي الغير بعد أن كان يعمل لدي شركة أبيه .
كثر الدائنون ، ولم يعد احد يقبل بمنحه المزيد من المال ، فمرت علينا أيام لا نجد فيها قوت يومنا ، فلجأنا إلى أهلي لمساندتي ومساعدتي بالاستدانة منهم ، فتكررت العملية أكثر من مرة فتغيرت حالتي النفسية وازدادت المشاكل يوما بعد يوم وكذلك ازداد كسل وخمول زوجي يوما بعد يوم ..............
حتى جاء اليوم الذي طلب فيه بيع ما يكفيه من حلي وذهبي الخاص وحين رفضت قام بطردي من بيته وحياته ، فأخذت أولادي الأربعة معي ولجأت إلى بيت أهلي .
وبعد فترة جأني شعور بأنني امثل عبئا على أسرتي أنا وأولادي وهذا ما دفعني إلى اللجوء إلى إحدى أقاربي للتوسط حتى يرجعني لزوجي ، فرفض الزوج معتذر بأنني كنت أنانية وغير وفيه له حين رفضت أن أقدم له ما املك من حلي وذهب ، وقال لي عشتي معي سنوات الرخاء وحين ضاقت بي الدنيا تتخلين عن مساعدتي ولا تقدرين أزمتي التي أمر فيها .
فهل أنا مخطئه ....... ؟ وهل كان من الأفضل لو وافقته ......... ؟
نرجو الرد لمساعدتها
|