حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" من أن فيروس H5n1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، يمكنه أن ينتقل للإنسان عن طريق القطط، التي قد تصاب بالمرض نتيجة تناولها طيور مصابة بالفيروس.
وقال بيان للمنظمة الخميس، إنه يتعين إبعاد القطط عن المناطق المصابة بالفيروس، لأنها يمكن أن تلتقط الفيروص وتنشر المرض، مشددة على ضرورة إبقاء القطط داخل المنازل في مناطق المزارع المصابة.
وأعرب بيان المنظمة عن "القلق الشديد"، خوفاً من أن تصبح القطط عائلاً للفيروس، مما قد يمكنه من التمحور داخل القطط، وبعض الثدييات الأخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى انتشار المرض بصورة وبائية بين البشر.
ووفقاً لبيانات سابقة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإنه تم بالفعل تسجيل عدة حالات، انتقل فيها الفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، إلى عدد من القطط، في تايلاند والعراق وروسيا والاتحاد الأوروبي وتركيا.
وقال ألكسندر مولر مساعد المدير العام لمنظمة الفاو، إن القطط قد تلعب دور عوائل وسيطة في انتشار فيروس H5n1 بين الأجناس الحية الأخرى، وأضاف قائلاً: "نمو فيروس أنفلونزا الطيور في القطط، يمكن أن يساعده على التحور إلى نوع شديد العدوى قد يفجر وباء للأنفلونزا"، وفقاً لرويترز.
إلى ذلك، أعلنت وزارة وزارة الزراعة التركية الخميس، اكتشاف بؤرة جديدة لمرض أنفلونزا الطيور، في جنوب شرق البلاد، وهي نفس المنطقة التي شهدت وفاة أربعة أطفال نتيجة المر، قبل نحو عام.
وقالت الوزارة في بيان إن الفيروس اكتشف في إحدى القرى بإقليم "باتمان"، مشيرة إلى أنها تعتقد أن طيوراً برية نشرت المرض بين طيور داجنة في المنطقة.
ونقلتcnn التركية عن حاكم الإقليم قوله إنه لا توجد دلائل على انتشار المرض بين السكان، مضيفاً أنه تم فرض إجراءات الحجر الصحي على المنطقة التي ظهر فيها المرض، كما تم البدء في إعدام آلاف الطيور بالمنطقة.
وأعدمت تركيا ما يزيد على 1.3 مليون طائر العام الماضي، ضمن جهودها لوقف انتشار المرض.
وفي القاهرة، أعلنت وزارة الصحة المصرية وفاة الحالة رقم 12 نتيجة إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور، لفتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، من محافظة الفيوم، جنوب العاصمة.
|