![]() |
| | #1 | ||||||||
| ايــــــــــــــــــــــــــــه يا قلبـــــــــــــــــي نقابل في حياتنا اليوميه مئات من البشر .. مختلفين في الصفات .. في الطبيعه .. في الاخلاق و في الشكل .. فبعضهم يكون طيب و الاخر شرير ... و بعضهم يكون خلوق و الاخر أناني ... و بعضهم صادق و الاخر كاذب ... و يمكن ان نميز بشكل واضح بين الطيب و الشرير .. و بين الخلوق و الاناني .. و بين الكاذب و الصادق .. و لكننا أعزائي .. كيف يمكننا ان نفرق بين المغرور و الواثق من نفسه ؟؟؟؟ نقابل كثير من الاشخاص .. واحد منهم يقول : (( لقد تخرجت من جامعة اكسفورد .. بشهادة الهندسه المعماريه .. و أتقن اللغه الانجليزيه و الفرنسيه و حتى الالمانيه ... )) و هلم جرا من هذا الكلام .... و لكن .. هل هذا الشخص مغرور أم واثق من نفسه !!!!! نقابل شخصا اخر .. يقول :: (( من حياتي الدراسيه و العملية .. لا يمكن لمسألة رياضيات ان تمر علي الا و عرفت جوابها .. و لا يمكن لأحد ان يشك في قدرتي على ذلك )) !! و يأتي رجل اخر و يقول :: (( انا تاجر معروف .. و لا أدخل صفقه الا و نجحت بها .. و لا أعرض شيئا للبيع الا و اشترى الجميع منه .. )) أحبتي .. من هذه الامثال كلها .. لا يمكن ان نفرق من هو الشخص المغرور و من هو الشخص الواثق من نفسه .. فالمغرور يقول نفس الكلام .. و الواثق من نفسه يقول نفس الكلام ... و رغم أن هناك فرق كبير بين الغرور و الثقه الا نهما قريبين من بعض .. لان الثقة بينها و بين الغررو شعره رقيقة .. اذا تجاوزها الانسان أصبح في زمرة المغرورين .. و اذا حافظ على منزلته .. يبقى في زمرة الواثقين من انفسهم .. أعزائي .. و لان هذين المفهومين متلازمين .. فان الكثير من الناس يفهم الاخر بشكل خاطئ .. فيمكن أن يكون الشخص واثقا من نفسه و لكن يحكم عليه البعض انه مغرور .. و العكس صحيح .... فنظلم المظلوم ... و نرفع الظالم فوق رؤوسنا و لكي نتجنب ذلك أحبتي .. أحببت ان أعرض عليكم هذا الموضوع .. لأعرف منكم .. كيف يمكنكم أن تميزوا بين الانسان الواثق من نفسه و الانسان المغرور ؟؟؟ هذا سؤال أطرحه لكم .. و لكي نستفيد من بعضنا و نصفى قلوبنا اتجاه بعض الناس اذا كنا ظلمناهم ... | ||||||||
|
| | #2 | ||||||||||
| الثقة بالنفس وهو قدرةالشخص على تحقيق شئ ما فالثقة تساعد الشخص على زرع القوة والشجاعة في قلب الشخص مما تساعده على تخطي المشاكل والعقابات التي قد تواجههه فأما الغرور والله يبعدنا عن الغروروهو شعوريشعربه شخص بأن عنده الدنيا بأكملها وأن لايوجد مثيل له فهو بالطبع ألذي يتصف بهذه الشغله فهو لئيم ويحب نفسه رأي أن:اساس الثقة بالنفس هو احترامك لذاتك. فكلما كان احترامك لذاتك اكبر كلما كانت ثقتك بنفسك اكثر. لأنه من السهل أن تشعر بالقلق وعدميقول جرودون بايرون: 'إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها'. وأوضح من هذا تعريف الدكتور أكرم رضا: 'هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته, أي الإيمان بذاته'. والثقة بالنفس لا تعني الغرور أو الغطرسة، وإنما هي نوع من الاطمئنان المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على ما يريده الإنسان من أهداف. فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي أعطاها الله للإنسان، فهذه ثقة محمودة وينبغي أن يتربى عليها الفرد ليصبح قوي الشخصية، أما عدم تعرفه على ما معه من إمكانات, ومن ثم عدم ثقته في وجودها, فإن ذلك من شأنه أن ينشأ فردًا مهزوز الشخصية لا يقدر على اتخاذ قرار، فشخص حباه الله ذكاءً لكنه لا يثق في وجوده لديه, فلا شك أنه لن يحاول استخدامه، ولكن ينبغي مع ذلك أن يعتقد الواثق بنفسه أن هذه الإمكانات إنما هي من نعم الله تعالى عليهم, وإن فاعليتها إنما هي مرهونة بعون الله تعالى وتوفيه للعبد، وبذلك ينجو الإنسان الواثق بنفسه من شرك الغطرسة والغرور، وها هو سليمان عليه السلام ـ الذي أتاه الله تعالى ملكًا لم يؤته أحدًا من العالمين، لما مر بجيشه على واد النمل وسمع النملة, فماذا كان رده فيه عليه الصلاة والسلام: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:19]. فمع ثقته بنفسه وبما حباه الله عز وجل من ملك وإمكانات وقدرة على فهم لغة الحيوانات إلا أنه عليه الصلاة والسلام لم ينس أن ينسب كل ذلك إلى محض فضل الله ومنته. أنواع الثقة بالنفس: أوفق نوعين من أنواع الثقة بالنفس هما هذان النوعان اللذان وصفهما د: بتكين، وهما: 1ـ أولاً الثقة المطلقة بالنفس: وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف, فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير هياب ولا يهرب من شيء من منغصاتها، يتقبلها لا صاغرًا، ولكن حازمًا قبضته, مصممًا على جولة أخرى، أو يقدم مرة أخرى دون أن يفقد شيئًا من ثقته بنفسه، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفؤًا في بعض الأحيان. 2ـ ثانيًا: الثقة المحددة بالنفس: في مواقف معينة، وضآلة هذه الثقة أو تلاشيها في مواقف أخرى، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره، وقد يفيده خداع النفس ولكنه لا يرتضيه, بل على العكس يحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها، فمتى وثق بها، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا. ولا شك أن لك من معارفك من يمثلون هذين النوعين من الواثقين بأنفسهم مما يعطيك الدليل الدافع على وجودهما فعلاً في واقع الحياة، ومع ذلك هل تعلم أن: أكثر الناس لا يثقون بأنفسهم: فعدد الخارجين على هذين النوعين المثاليين في الثقة بالنفس يفوق كل تقدير، وأكثرهم يطبعهم افتقاد الثقة بالنفس، فلماذا كان أكثر الناس ضعاف الثقة بأنفسهم؟ يقول عالم النفس الشهير ألفريد أدلر: 'إن البشر جميعًا خرجوا إلى الحياة ضعافًا عراة عاجزين، وقد ترك هذا أثرًا باقيًا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنًا يطول أو يقصر, حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك، تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة، ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشعبة كما يقف الشَّرَك على الفأر، فهذه الظروف القاهرة التي نخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسًا بالنقص باقي الأثر، ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر'. ولعل في هذا الكلام شيئًا من الصحة يتوافق مع قول الله تبارك وتعالى: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] وقوله عز وجل: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً} [النحل:78]. وإذا سلك الإنسان طريقه في الحياة آخذًا بأسباب القوة والنجاح فإنه يزداد قوة وثقة بنفسه مع الوقت، ومع ذلك فواحدة من أجدى الخطوات في اكتساب الثقة بالنفس أن يدرك الفرد مدى شيوع الإحساس بالنقص بين الناس, فإذا جعلت هذه الحقيقة ماثلة في ذهنك زايلك شعور انفرادك دون سائر الخلق بما تحسه من نقص، ولأن الإحساس بالنقص من الشيوع بمثل ما ذكرنا، لذلك يجاهد الناس لاكتساب الثقة بالنقص حتى يرتفعوا إلى مستوى عال مرموق
| ||||||||||
|
| | #3 | ||||||||
| مشكور اخوي على مرورك ويعطيك العافية | ||||||||
|
| | #4 | ||||||||
| | ||||||||
|
| | #5 | |||||||
| الثقه بالنفس نوع من انواع التمكن من شىء ما اما الغرور فهو المقبره لانه لا يدل على اتمام اى شىء | |||||||
|
| | #6 | |||||||
| اساس الثقة بالنفس هو احترامك لذاتك. الغروروهو شعوريشعربه شخص بأن عنده الدنيا بأكملها وأن لايوجد مثيل له | |||||||
|
| | #7 | |||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة جزاك الله كل خير اخى العزيز ويارب تفدنا اكتر فاكتر ومستنى جديدك تقبل تحياتى اسالكم الدعاء لجميع اموات المسلمين اللهم اغفر لهم واعفو عنهم وانير قبورهم اللهم وسع عليهم قبرهم اللهم سبتهم عند السوال مشكور اخوى وتقبل تحياتى اخوك قرصان السعودية | |||||||
|
| | #8 | |||||||||
| الغرور والثقة بالنفس أمر فيصل .. خيط ليس بالضرورة أن يكون أبيضاً ولكن يوجد شيء بمثابة قيد أنملة بينهما ..! كثيراً ما يطلق البعض عن شخص يثق من نفسه بأي موقف كان بكل زمان .. أنه مغرور ! فلِمَ هذا المزج واللغط الذي يحدث بينهما ..؟ الغرور هو شعور خادع بالأهمية حيث يبالغ المرء في قيمة نفسه .. بينما الثقة بالنفس فهي معرفة قيمة النفس بما هو واقعي وملموس على أرض الواقع وليس خداعاً للذات .. بحيث لا تكون نزعة الأنا مسيطرة هنا كما تسيطر بحال أن نقول أن هذا مغروراً .. يغالي بحب نفسه .. برؤية الناس كأنهم لا شيء .. يستصغرهم .. يسري الكبرياء بجانبه إلى أن يلاصقه وهو أصغر من أي يكون كذلك .. الغرور يدمر صاحبه ويقتله .. هكذا يقال وهو ما يجري .. جميل أن يشعر المرء بالزهو قليلاً والافتخار بنفسه وهذا أغلبه يندرج تحت بند الثقة بالنفس .. فهنالك بعض الأمور يستحق المرء أن يقول عن نفسه أنا ..وأنا .. ولكنه بذات الوقت تلحظ أنه وقتما يتحدث عن نفسه يقول ليس حديثي عن نفسي غروراً ولكن يحتم الموقف عليّ ذلك .. بعضهم كي يبتعد عن دائرة أن ينعت بالغرور إن واجهه أحدهم بأن من أين لك كل هذه المعلومات ولا يبدو عليك أنك تدرك هذا .. حيث أن لك أمور أبعد ما تكون عن هذا ....الخ ، يفضل هنا هو الرد عن طريق الصمت واحترام الطرف الآخر هذا الذي يحاول ربما استفزازه أو أياً كان .. يأتي أحدهم يقول لأنه كذا وكذا .. مجال دراسته كذا ..أي ليس من فراغ هذا الذي يأتي به .. بالنسبة لي يصفني البعض بالغرور .. ولا أدري لذلك سبباً .. أولاً السؤال لماذا يطرق الغرور بابي .. على ماذا ؟! .. هل لأنه دوماً لدي نظرة مختلفة للأمور .. رؤيتها من أكثر من زاوية .. الصمت الذي يسود عالمي .. عدم الرغبة في خوض نقاش عقيم .. فقط أتعب نفسي لإيصال فكرة معينة ولكن النتيجة دوماً بالعودة إلى الصفر .. !! وفى النهايه اشكرك اخى الفاضل على هذا الطرح المفيد التعديل الأخير تم بواسطة ديمه ; 12-20-2007 الساعة 01:19 AM. | |||||||||
|
| | #9 | |||||||
|
| |||||||
|
| | #10 | |||||||
| موضوع ممتاز ويسلمووووو الانامل على ما ابدعت | |||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المرأة والرجل بين الكبرياء والغرور | طعوس جديد | الطب النفسي والتطوير الذاتي | 3 | 10-09-2008 05:49 PM |
| خمسون فكره لزرع الثقه بإبنك بوربوينت رائعه | شاب السعودية | الصفوف الأولية العام | 3 | 01-27-2008 04:15 PM |
| انظر الى الفرق!!!!! | رميساء | منتدي الغرائب والعجائب | 2 | 01-14-2008 08:00 PM |
| انظر الى الفرق!!!!! | رميساء | منتدي الغرائب والعجائب | 1 | 01-12-2008 08:46 PM |
| الشعرة بين الثقة والغرور .. قطعت يا أهلي ! | طه محمد | الكوره العربيه | 3 | 10-20-2007 04:33 PM |